This is featured post 1 title
Replace these every slider sentences with your featured post descriptions.Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha - Premiumbloggertemplates.com.
This is featured post 2 title
Replace these every slider sentences with your featured post descriptions.Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha - Premiumbloggertemplates.com.
This is featured post 3 title
Replace these every slider sentences with your featured post descriptions.Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha - Premiumbloggertemplates.com.
Thursday, December 10, 2015
Wednesday, December 2, 2015
12:36 PM
Unknown
Monday, November 30, 2015
12:54 PM
Unknown
Monday, August 24, 2015
4:20 PM
Unknown
![]() |
| تجربة دول جنوب شرق آسيا أو النمور الآسيوية |
العوامل الداخلية
تضافرت مجموعة مهمة من العوامل الداخلية لإنجاح تجربة النمو الاقتصادي في هذه الدول, بعض هذه العوامل يرجع إلى ظروف الوفرة النسبية للموارد البشرية، وبعضها يرجع إلى السياسات الاقتصادية الكلية التي طبقتها الحكومات في هذه الدول.
العوامل الخارجية
بالإضافة إلى هذه السياسات ظهر العجز في الميزان التجاري لهذه الدول فقد أصبح الميزان التجاري في هذه الدول خلال الثمانية عشر شهراً السابقة للأزمة يعاني من العجز ويعود ذلك إلى التراجع الذي حدث في الصادرات والنمو الكبير الذي طرأ على الواردات.
أما بالنسبة للصادرات فإن تراجعها كان بسبب :
أما بالنسبة للواردات فقد شهدت خلال الثمانية عشر شهراً السابقة على الأزمة نمواً كبيراً بسبب إجراءات تحرير التجارة الخارجية وخفض الضرائب على الواردات وبالذات على السلع الكمالية والمعمرة وغير المعمرة التي تستهلكها الطبقة الوسطى التي زادت دخولها وارتفع مستوى معيشتها وبدأت تميل لتقليد الأنماط الاستهلاكية الغربية.
في ضوء السياسات السابقة أصبحت دول النمور الآسيوية نقطة جذب شديدة لحركة رأس المال المالي العالمي المضارب وبعد أن كانت هذه الدول مراكز جذب قوية لحركة الاستثمارات الأجنبية المباشرة في عقدي السبعينات والثمانينات من القرن الماضي أصبحت منذ انتهاجها لهذه السياسات مركز جذب للاستثمارات الأجنبية في الحوافظ المالية.
كان المستثمرون الأجانب يدخلون إلى هذه الدول بالدولار ثم يقومون بتحويله إلى عملة البلد واستخدام حصيلة ذلك في شراء الأراضي والعقارات والأوراق المالية والمضاربة عليها، مما رفع سعرها بشكل مصطنع ثم يقومون بعد ذلك ببيع هذه الأصول محققين بذلك أرباحاً كثيرة يحولونها إلى دولارات من سوق الصرف المحلي في ضوء سعر الصرف الثابت للخارج.
ومع تزايد هذه التحويلات للخارج تعرض سعر الصرف للعملة الوطنية لضغوط شديدة بلغت ذروتها في تايلاند يوم 2 يوليو 1997.
فمنذ الربع الأول من عام 1997 كان العجز في الحساب الجاري وكذلك الديون الخارجية وأعباء خدمتها قد تصاعدت على نحو واضح مما جعل الكثير من المتعاملين في سوق الأوراق المالية وسوق الصرف الأجنبي في تايلاند يتنبأون بأن البلد مقبل على تخفيض في قيمة عملته، وبالتالي فإن المستثمر الأجنبي الذي أدخل كمية معينة من رأسماله بالدولار إلى البلد ثم حولها إلى البات (عملة تايلاند) ليستثمرها بعد ذلك في الداخل سوف يخسر بعد حدوث التخفيض لأن قيمة أصوله المستثمرة مقومة بالدولار سوف تنخفض, وحينما ساد هذا الشعور بدرجة قوية بين المستثمرين الأجانب والبنوك الأجنبية وتجار العملة وسرت إشاعة قوية بأن السلطة النقدية في تايلاند سوف تتخلى عن تثبيت البات تجاه الدولار تزايدت موجات بيع الأصول المالية منذ الربع الأول من هذا العام (1997) وقام البائعون بشراء الدولار من السوق المحلي والخروج به من تايلاند.
ومنذ ذلك الوقت بدأ سعر صرف البات يتعرض لضغط واضح وقد حاول بنك تايلاند المركزي مواجهة هذا الضغط من خلال ضخ المزيد من الدولارات مستخدماً في ذلك احتياطياته الدولية لكي يدافع عن سعر صرف البات مما كلف البنك المركزي في أسبوع واحد خسارة 20 مليار دولار بعد أن تعرض البات لحركة محمومة من المضاربات من تجار العملة
وفي 2 يوليو 1997 بيعت كميات هائلة من الأوراق المالية ومن حصيلة بيعها تم شراء مقادير كبيرة من الدولار الأمريكي من سوق الصرف المحلي ولم تفلح جهود البنك المركزي في وقف التدهور في سعر صرف البات رغم ضخ كميات هائلة من الدولار في السوق.
وحينها اضطر بنك تايلاند المركزي إلى التخلي عن ربط البات بالدولار وقرر تعويم سعر صرفه في ذلك اليوم مما أدى إلى مزيد من تدهوره لدرجة أن سعر صرف البات في هذا اليوم وحده تدهور بنسبة 20% واستمر التدهور بعد ذلك ليصل سعر صرف الدولار إلى 36.30 باتاً في 22 سبتمبر 1997 بعد أن كان 24.65 باتاً في 30 يونيو 1997 وهو ما يعكس تدهوراً بنسبة 47.3% في غضون هذه الفترة القصيرة وزاد في خطورة الأمر أن هذا الانخفاض الذي حدث في سعر الصرف قد اقترن أيضاً بتدهور شديد في حجم الاحتياطيات الدولية لدى البنك المركزي مما أدى إلى مزيد من إضعاف الثقة في البات وأضعف بالتالي من الجدارة الائتمانية للاقتصاد التايلندي في الأسواق الدولية.
وسرعان ما انتشرت النيران في باقي النمور الآسيوية بسبب الطبيعة المتشابهة والمتنافسة لاقتصادياتها ( حيث كل دولة نمت وطورت الفروع والصناعات نفسها التي نمتها وطورتها النمور الأخرى ) ومن هنا فإن أي تخفيض يطرأ على قيمة عملة أي دولة سرعان ما يؤثر في باقي النمور الأخرى مما يدفعها أيضاً إلى التخفيض (وهو ما يعرف بحرب التخفيضات) وهكذا حدث السيناريو نفسه في كل من اندونيسيا والفلبين وماليزيا وكوريا الجنوبية وانتقلت العدوى بدرجات متفاوتة إلى كل من هونج كونج وسنغافورة.
فتهاوى سعر الرينغيت الماليزي بنسبة 24% خلال الفترة ما بين 30 يونيو و 22 سبتمبر عام 1997، وسعر الروبية الاندونيسية بنسبة 25%، والبيزو الفلبيني بنسبة 26%.
وفي أوائل فبراير 1998 كانت نسب تدهور هذه العملات مقارنةً مع أسعار يوليو 1997 كما يلي :
الرينغيت الماليزي -34.46%
الروبية الاندونيسية -74.4%
البات التايلندي -45.82%
البيزو الفلبيني -33.58%
دولار سنغافورة -13.83%
دولار تايوان -15.82%
وون كوريا الجنوبية -45.89%
وصاحب ذلك هبوط حاد في أسعار الأوراق المالية كلف المتعاملون بها خسائر رأسمالية فادحة فخلال الفترة من يوليو حتى اكتوبر عام 1997 هوت أسعار الأسهم بنسبة تقدر بحوالي 65% في ماليزيا وتايلاند والفلبين واندونيسيا.
وأعلن الأمين العام لاتحاد دول جنوب شرق آسيا (آسيان) أنه منذ يوليو عام 1997 وحتى أوائل يناير عام 1998 بلغ حجم خسائر النمور الآسيوية 700 مليار دولار بالإضافة إلى حركة النزوح الهائلة التي حدثت لرؤوس الأموال لخارج البلاد.
ومما زاد الأزمة سوءاً أن البنوك التجارية المحلية والشركات الكبيرة كانت قد تورطت في الاقتراض الخارجي قصير الأجل حيث كانت تقترض من أسواق النقد الدولية ثم تقوم بتحويل قروضها التي حصلت عليها بسعر فائدة أقل من سعر الفائدة المحلي إلى العملة المحلية وإعادة إقراضها أو استخدامها في عمليات المضاربة وبالذات في مجال الأراضي والعقارات ولهذا فإنه حينما تدهور سعر الصرف للعملة المحلية في صيف 1997 تعرضت هذه البنوك والشركات لمتاعب شديدة جداً لأنه أصبح عليها أن تشتري الدولار بأسعار متزايدة مقوماً بالعملة المحلية لكي تدفع ديونها الخارجية قصيرة الأجل بالعملة الأجنبية, الأمر الذي ألحق بها خسائر جمة وزاد الموقف حرجاً أن البنوك التجارية لجأت إلى استخدام أصولها قصيرة الأجل في استثمارات طويلة الأجل مما عرض الكثير منها لحالات الإعسار المالي (نقصان السيولة النقدية) بل ولحالات عدم القدرة على الدفع ( الإفلاس ) وفوق ذلك ما قامت به بعض البنوك من إفراط في زيادة الائتمان المصرفي فوق حدود الأمان المصرفي المتعارف عليها للمضاربة في البورصات وفي سوق الأراضي والعقارات مما أوقعها في مشكلات عصيبة فيما بعد.
ومن الإجراءات التي طلبها صندوق النقد الدولي من هذه الدول خفض الإنفاق الحكومي وزيادة الضرائب وأسعار الخدمات العامة وزيادة أسعار الفائدة وتقييد الائتمان المصرفي.
وقد أدى ارتفاع سعر الفائدة على النحو الذي أوصى به الصندوق بالإضافة إلى سياسة تقييد الائتمان المصرفي إلى أن تصبح معظم الشركات المحلية على شفا الإفلاس والتصفية والبيع وتمكن المستثمرون الأجانب من شرائها بأسعار بخسة، وقد أدى ذلك إلى زيادة عدد العاطلين عن العمل وعزز هذه الزيادة إصرار الصندوق على خصخصة الشركات العامة وتسريح عشرات الألوف من عمالها، كما أصر الصندوق على أن تتخذ هذه الدول المزيد من السياسات التي من شأنها انفتاح اقتصادياتها مثل تحرير التجارة الخارجية من خلال تخفيض التعريفات الجمركية وإلغاء الحماية المحلية للصناعات الوطنية وإلغاء القيود عن ملكية الأجانب للشركات والبنوك المحلية، وإلغاء القيود على الاستثمارات الأجنبية في مجال الأسواق المالية.
وهذه السياسات مكنت الدائنين والمستثمرين الأجانب من زيادة سيطرتهم على اقتصاد هذه الدول وتزايد نصيبهم في ملكية الثروة القومية والدخل القومى, وأدت إلى فقر شديد لنسب عريضة من السكان فارتفعت نسبة من يقعون تحت خط الفقر المطلق تحت تأثير تفاقم البطالة وإلغاء الدعم وارتفاع أسعار ضروريات الحياة وخفض ( أو إلغاء ) برامج المساعدات الحكومية، وحدوث انتكاسة في اتجاهات التنمية البشرية التي كانت قد تحسنت كثيراً وكان من الطبيعي في هذه الحالة أن تتوتر الأوضاع الاجتماعية والسياسية والأمنية في هذه الدول حيث زادت حركة الاعتصامات والمظاهرات للاحتجاج على ارتفاع الأسعار وزيادة البطالة وتدهور مستويات المعيشة ولقد اتخذت هذه التوترات بعض مظاهر العنف والفوضى.
والأمر الجدير بالملاحظة في هذه التطورات أن أزمة الديون الخارجية التي وقعت فيها هذه الدول والتي جعلتها عاجزة عن دفع أعباء ديونها الخارجية لم تكن نتيجة للاقتراض الحكومي أو بسبب القروض التي حصل عليها القطاع العام بل راجعة كلياً إلى نشاط القطاع الخاص الذي سُمح له أن يقترض من الخارج بدون رقابة ومثال ذلك كوريا الجنوبية ففي الوقت الذي بلغت فيه الديون الخارجية على هذه الدولة عام 1997 حوالي 153 مليار دولار أمريكي كان يقع على عاتق البنوك الكورية مبلغ 99 مليار دولار، بالإضافة إلى مبلغ 43 مليار دولار مستحق على الشركات الكبرى.
- إن الأزمة التي اندلعت في دول النمور الآسيوية قد وضعت حداً للأوهام التي انتشرت حول العولمة ومزاياها للبلدان النامية.
- كان من المعتقد لدى كثير من الاقتصاديين أن أزمة المديونية الخارجية للبلدان النامية قد نجمت عن تضخم الإنفاق الحكومي ودور الحكومات في النشاط الاقتصادي وعن ممارسات القطاع العام وقد كشفت أزمة دول النمور الآسيوية عكس ذلك حيث أن تفاقم المديونية الخارجية فيها والتي فجرت الأزمة عام 1997 لم تكن راجعة للنشاط الحكومي بل نتيجة للميل المفرط للقطاع الخاص في هذه الدول للاستدانة من الخارج.
- إن البللد التى تتسرع في فتح اقتصادها وسوقها على السوق العالمي وإلغاء القيود على حرية دخول وخروج رؤوس الأموال في أي وقت تشاء وانفتاح الأسواق النقدية والمالية أمام نشاط هذه الأموال تضع مصيرها في قبضة المضاربين.
- لا بد من الاستفادة من الوفرة النسبية التي تتمتع بها الدولة في عناصر الإنتاج في تحديد مجالات الإنتاج والتخصص واختيار التكنولوجيا.
- أكدت الأزمة على حقيقة أساسية وهي أن تفاقم الديون الخارجية كان وسيظل دوماً هو المستنقع الرئيسي الذي تنفجر فيه الأزمات المالية والنقدية وهي الطريق الذي يقود إلى الهلاك أي إلى طلب إعادة جدولة الديون والرضوخ لبرامج التثبيت الاقتصادي لصندوق النقد الدولي ذات الطابع الانكماشي وما ينتج عن ذلك من تفجير البطالة والركود وارتفاع الأسعار وزيادة الفقر والتحكم في مسارات النمو لصالح خدمة أعباء الديون المؤجلة.
- كما كان غياب الديمقراطية وانتشار الفساد في كل المجالات وسوء توزيع الدخل القومي لصالح فئة قليلة من المجتمع وغياب الشفافية الدور الهام في تفاقم أزمة هذه البلاد.
- كشفت هذه الأزمة ضرورة إعادة الاعتبار لدور الدولة وأهميته في ضبط آليات الحركة للنشاط الاقتصادي.
- لفتت هذه الأزمة الانتباه إلى ضرورة السعي للتعاون والتضامن والتكامل الاقتصادي فيما بين دول العالم الثالث.









