Thursday, July 30, 2015


في اطار المواضيع التي تم طرحها تتعلق بالأماكن الاقتصادية التي يمكن زيارتها حول العالم بميزانيات معقولة نسبيًّا. 

في هذا الموضوع نركز على الدول الإسلامية أو التي تحتوي شعوبا مسلمة بأعداد كبيرة بحيث يمكنك أن تتفاعل مع نماذج مختلفة من عادات وتقاليد المسلمين حول العالم وما يميزهم عنك وما تتميز به عنهم.


تمتع بالسياحة في مصر والجزائر
مصر


إلا ان مصر مرت بأحداث سياسية متغيرة ومتقلبة لا يزال السياح يفضلون زيارة مصر بكل معالمها السياحية الجميلة والتي تملك ثلثي أثار العالم .

ومعظم السياح الوافدين إلي زيارة مصر بمعالمها السياحية الا ان معظم السياح يواجهون أسعار باهظة نوعا ما وتأتي هذه المشكله لكون السياح يتكدسون في أماكن بعينها بشكل واضح مثل شرم الشيخ والغردقة.

 أما بالنسبة لأسعار الطعام تعتبر رخيصة نسبيًّا مقارنةً بدول الأوروبية وغيرها من دول الخليج .

وبالنسبة للسكن في مصر فقد تأتي مصر ضمن أرخص الدول في فيمكنك أن تستأجر شقة كاملة في موقع متوسط بالقاهرة أو الإسكندرية لمدة شهر كامل بمبلغ لا يزيد عن  250 الي 300 دولار .


أما بالنسبة للموصلات والتنقل داخل القاهرة والاسكندرية ف يعد استهلاك بسيطا جدا الا ان الزحام في وسط القاهرة في وقت الذروة قد يكون أكبر المشاكل . 


تمتع بالسياحة في مصر والجزائر
الجزائر




 التنقل داخل الجزائر يعد سهلا حيث أسعار البنزين رخيصة مما يقلل من تكلفة التنقل بشكل عام.

 مقارنة بالولايات المتحدة تقل قيمة  الخدمات والمواد الغذائية في الجزائر بنسبة قد تصل إلي  40%.

تكلفة  الاقامة  في فندق 5 نجوم فإن ستكون مرتفعة  بمتوسط الليلة 186 دولار في الجزائر.

تحتل المرتبة رقم 44 في قائمة أرخص الدول حول العالم من إجمالي 141 دولة من حيث قيمة تذاكر السفر بالطيران.


Sunday, July 26, 2015



بعد الأزمة المالية الحالية والاقتصاد المتردي ، كان في أولي المقامات التركيز على الأمن والسلامة بمثابة الدواء  الجيد للنظام المالي من حيث الاستقرار . سياسات رأس المال والسيولة المصرفية الجديدة، ضمن مبادرات أخرى، عززت من حالة المريض المنهك. بات النظام المصرفي الآن أقوى، مع مزيد من الأصول السائلة، ومعايير اكتتاب أفضل.

هل نحن علي حافة إنهيار اقتصادي عالمي ؟
هل نحن علي حافة إنهيار اقتصادي عالمي ؟ 

على الرغم من النوايا المتعددة الحسنة، إلا أن السياسيين والمنظمين قد اهتموا بإنشاء إطارًا منظم وغير مجرب من شأنه أن يكون له عواقب غير متعمدة على السيولة في النظام المالي، قد تكون هذه التغييرات التنظيمية وقودًا لأزمة مالية مقبلة، فضلًا عن تباطؤ النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة الأمريكية.

قاعدة فولكر، على سبيل المثال، تحظر تداول الملكية من قبل البنوك. الحظر، جنبًا إلى جنب مع متطلبات رأس المال والسيولة، دفع البنوك لتجنب بعض وظائف السوق في عدد من أسواق الأسهم والديون الرئيسية. أفضى ذلك إلى خفض السيولة في الأسواق التجارية، وخاصة بالنسبة للديون.

بشأن التحذير الذي  صدر في أكتوبر الماضي في سوق سندات الخزانة الأمريكية مع تحركات لحظية ضخمة، لا علاقة لها بالأحداث الخارجية.  Deutsche bank  ذكرت أن مخزونات التجارة من سندات الشركات هي أقل بنسبة 90٪ منذ عام 2001، لاسيما تضاعف سندات الشركات المعلقة. جفاف السيولة يمكن أن يؤدي إلى تفاقم، أو حتى أزمة مالية كبيرة قادمة . البائعون سيقدمون الأوراق، ولكن لن يكون هناك مشترون. سوف تنخفض الأسعار بشكل ملحوظ   مما سيتسبب في خسائر ضخمة  للمستثمرين وصناديق التقاعد والمؤسسات المالية.

لماذا ينبغي علينا أن نهتم بأزمة اقتصادية قادمة ...!

لأن قواعد رأس المال الجديد والسيولة والتداول مترابطة، الأسواق المغلقة والانخفاض السريع في أسعار الأوراق المالية سيجبر البنوك على الحد من الأصول واكتناز السيولة من أجل تلبية الاختبارات التنظيمية المعمول بها. مع الأفراد الذين يعانون من الخسائر والشركات غير القادرة على رفع رأس المال، فإن الاقتصاد سيعاني من تسريح العمال، وانخفاض عائدات الضرائب والضرر بالنسبة للأمريكيين ذوي الدخول المتوسطة والمنخفضة.

أصحاب الأعمال التجارية الصغيرة سيكونون عرضة بشكل خاص لأن عدد البنوك المحلية انخفض بنسبة 41٪ بين عامي 2007 و2013. دراسات حديثة من قبل اقتصاديين في جامعة هارفارد خلصت إلى أن القانون المالي دود-فرانك الذي صدر في عام 2010 ساهم في هذا الانخفاض. دود-فرانك أثقل كاهل البنوك المحلية على نحو غير متناسب، على الرغم من عدم وجود أي دور لهم في الأزمة المالية. يجب علينا إعادة النظر في تطبيق قانون دود-فرانك على البنوك المحلية نظرًا لعلاقتهم الخاصة مع المقترضين في قطاعات الزراعة والأعمال الصغيرة والعقارات المحلية.

 البنوك لن تلبي احتياجات العملاء في أزمة مالية كما حدث في الماضي. بينما اقترضت العديد من البنوك بنشاط في عام 2008، فإن متطلبات رأس المال الجديدة ستفضي بالبنوك إلى اكتناز السيولة، آخذة في الاعتبار تلبية احتياجات المنظمين، بدلًا من تلبية احتياجات عملائها.

الحاجة إلى السيولة في أزمة مالية قادت بعض المشرعين إلى الاقتراح بالحد من صلاحيات مجلس الاحتياطي الاتحادي في الإقراض في حالات الطوارئ. في أزمة مالية، فإن بنك الاحتياط الفيدرالي، باعتباره  وسيلة الإقراض الأخير، فقط ربما يقف حائلًا بين اقتصاد العالم وكارثة مالية. يجب علينا ترك بنك الاحتياطي الفيدرالي مع المرونة اللازمة لتوفير السيولة من أجل وقف الرعب المالي. وإذا كان الخطر الأخلاقي هو خطر شرعي، فإن الحد من قدرة الاحتياطي الفيدرالي لتعزيز السلامة النظامية، كما قال رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي السابق، بن برنانكي، مثل إغلاق إدارة الإطفاء لتشجيع السلامة من الحرائق.

وبالنظر إلى التوسع السريع في التنظيم المصرفي ومخاوف السيولة المتزايدة، فإن المنظمين بحاجة إلى إعادة النظر فيما إذا كانوا قد تجاوزوا الحد المسموح. إنهم بحاجة إلى تقييم تكاليف تنظيم السيولة والأخذ في الاعتبار وجهة نظر المستهلكين والشركات وأصحاب المصلحة الآخرين الذين سوف يعتمدون على الوصول إلى النظام المصرفي في أزمة مالية. إعادة التقييم ينبغي أن تستكشف مواجهة تقلبات السيولة الدورية وإستراتيجيات مالية  تشجع البنوك لدعم عملائها في أزمة.

خمس سنوات مضت منذ إقرار قانون دود-فرانك، وحان الوقت لإلقاء نظرة جديدة على أثره. نحن بحاجة إلى مراجعة تنظيمية شمولية للأثر التراكمي لرأس المال عقب أزمة السيولة وقواعد التداول على توافر الائتمان والسيولة. يجب أن تكون أي مراجعة شفافة ومنسقة محليًّا ودوليًّا وبشكل استباقي وبإشراك قاعدة واسعة من المنظمين وقادة الصناعة والاقتصاديين والمستهلكين.

لا يتطلع أحد إلى التخلي عن فوائد رأس المال القوي ومتطلبات السيولة. كل ما نحتاجه هو أن نكون حذرين أننا لا نخلق المصرفيين الذين، في كلمات نُسبت إلى مارك توين، يأخذون مظلتهم المقرضة للوراء في الدقيقة التي يبدأ فيها المطر.

Monday, July 13, 2015



الصين تسعى إلى خفض اعتمادها على السلع الأساسية وتستعد لأن تقلب السوق.
لا تشتري الصين التي تعتبر أكبر مستهلك للسلع الأساسية على مستوى العالم كل ما تريد الآن في الأسواق.لا شك أن البلاد أصبحت أغنى وعلى خلفية تباطؤ نموها تتحول الصين تدريجيا من الدولة المستوردة للسلع إلى الدولة المصدرة لهذه السلع. وتحاول الصين زيادة ضغوطها على الأسواق من أجل تغيير قواعد التجارة العالمية وتثبيت هذه القواعد التي تتوافق لكل ما يحتاجه الاقتصاد الصيني حاليا بغض النظر عما يحتاج إليه الماليون الغربيون.
هذا الأسبوع سمح البنك المركزي الصيني بتجارة النفط والعقود الآجلة للنفط في بورصة الأوراق المالية في شنغهاي. من المتوقع أن تجري أول صفقات حقيقية في شهر نوفمبر وسوف تكون لأول مرة في تاريخ الصين عندما سمح للأجانب بشراء وبيع العقود الآجلة الصينية في البورصة. يقول السيد أوين جونسون أحد موظفي بورصة دبي التجارية أن هذا جزء من الخطة التي تهدف إلى تغيير صورة سوق السلع الأساسية. أصبحت البورصة في داليان، التي تستورد الصين عبرها الكثير من السلع، خلال أقل م سنتين أكبر منصة عالمية لتجارة خام الحديد بينما اشتهرت مدينة شنغهاي بتجارة النحاس والنيكل.
يتوقع الكثيرون أن تجارة الذهب قد انزاحت بصورة تدريجية نحو الصين.اليوم تعتبر لندن محورا مركزيا في هذا السياق ولكنها تحاول استرجاع سمعتها من الاتهامات الأخيرة في الغش. أما الصين فهي أكبر مصنع لسبائك الذهب في العالم وقد أعلنت في 26 يونيو أنه في نهاية العام الجاري سوف تفتح في شنغهاي تجارة عقود الذهب المحسوبة في اليوان.
يلاحظ السيد غرانت سبورّي من Deutsche Bank قائلا:
"نفوذ الصين على أسعار السلع الأساسية يبلغ مستوى خطيرا".
وفي هذه المرة تعتبر محاولة الصين في ترسيخ نفوذها أكثر صعوبة بالمقارنة مع أي محاولات سابقة حيث مثلا في عام 2010 حاولت بكين أن تضغط على سوق المعادن الأرضية النادرة (وهي 17 من المعادن الفريدة التي تستخدم بكميات صغيرة جدا في الكثير من الأجهزة الإلكترونية اليوم) ولكن لم تنجح في ذلك. وضعت الصين التي كانت تصدر إلى السوق العالمية ما يقارب من 97% من حجم المعادن الأرضية النادرة حظرا على تصديرها في محاولة لنقل الصناعة التكريرية لهذه المعادن إلى داخل الصين بشكل مباشر. وكما تبين المعادن الأرضية النادرة لم تكن نادرة مثلما كان يتصور الجميع: أطلقت شركات أخرى عمل المناجم القديمة وتمكنت من زيادة إنتاج هذه المعادن ما أدى إلى انخفاض الأسعار في سوق المعادن في نهاية عام 2011.
والآن الهدف هو السيطرة على آليات التسعير في السوق. يعتمد المعدل العالمي لأسعار النفط، سعر برنت، على المعطيات والإحصاءات التي تجمعها الوكالات الخاصة خلال فترة معينة وقصيرة في منتصف يوم التداولات في البورصة. وتلعب الشركات النفطية الصينية التي تسيطر عليها الحكومة الصينية دورا أكثر نشاطا في هذه العملية ولكن من وجهة نظر الحكومة المحلية قد تنخفض تكاليف الإنتاج وينخفض نفوذ الدولة المصدرة في حال نقل التجارة إلى منطقة قريبة من حدود الصين.
يشير السيد جونسون إلى تلك الركائز التي تنطلق منها الصين في هذا الصدد قائلا:
"يتساءلون كيف يمكن أن تؤثر إضرابات العمال في حقول النفط في النرويج على الوضع الاقتصادي".

ترغب الصين، أكبر مستورد في العالم، في استخدام المعدل السعري الخاص لها الذي يقوم على قواعد شفافة وبيانات كاملة والذي تراقبه وتنسقه الحكومة الصينية. وهذا هو ما يهدف إليه قرار السماح بتجارة العقود النفطية الآجلة في بورصة شنغهاي للأوراق المالية.
ومع نمو عدد المنصات التجارية في الصين يبدأ المنافسون يشعرون بضغط صيني. تمنع بورصة شنغهاي للأوراق المالية شركة Hong Kong Exchanges and Clearing من توسيع أعمالها في تجارة المعادن التي كانت الشركة تطمح إليها بعد شراء بوصة لندن للمعادن في عام 2012. في شهر مارس هددت البورصة برفع دعوى ضد منافسها من السنغافورة بسبب نسخ العقد الآجل.
ويبدو أنه هناك بعض الصعوبات التي يمكن مواجهتها مستقبلا حيث من المحتمل أن الأجانب لن يرغبوا في أخذ المسؤولية على عاتقهم بالنسبة للمخاطر النقدية في الصفقات المحسوبة في اليوان. وعلاوة على ذلك من الصعب أن تكون تسوية النزاعات مع المحكمة البريطانية. على سبيل المثال، تزعزت الثقة بسبب الفضيحة حول المستودعات الصينية حيث تم تخزين فيها معادن بغرض استخدامها مثل رهن لخطابات الاعتماد من أجل تحايل القيود النقدية المحددة.
تغير الصين أسواق السلع الأساسية بطرق أخرى أيضا. يشهد اقتصاد الصين تباطؤا نسبيا وتخسر الاستثمارات بكونها مصدر النمو الاقتصادي دورها للاستهلاك المتزايد. ونمو الطلب على السلع الأساسية التي تستخدم في بناء السكن والبنية التحتية، منها الفحم وخام الحديد والصلب والألومنيوم، يتباطأ أيضا. قد بلغت الصين أعلى مستوى في استخدام الفحم (ينخفض الاستهلاك على خلفية القلق حول التلوث الجوي). وليس من المستبعد أن تبلغ الصين مستوى قياسيا في استهلاكها الصلب حيث يزداد الاستهلاك في الفترة الحالية بنسبة من 1% إلى 3% بعد الإخفاق في السنة الماضية.
جدير بالذكر أن استهلاك النحاس أيضا بتراجع بسرعة. وكما يقول كولين غاملتون من بنك Macquarie أنه في السنوات الماضية كان الاستهلاك يزداد بوتيرة أسرع بالمقارنة مع الناتج المحلي الإجمالي ولكن الآن يشهد الاستهلاك تباطؤا ملحوظا. ومع ذلك تتحول الصين التي كانت تتطلب الكثير من السلع الأساسية إلى دولة مصدرة أكثر وأكثر، مثلا فيما يخص تصدير الصلب والألومنيوم، تساعد في هذا الأسعار المنخفضة للطاقة والخبرات التكنولوجية المتطورة التي يزداد حجمها يوميا بالإضافة إلى فائض طاقات للصهر.
يجب على المصدرين اليوم الانتباه إلى فئات السلع الأخرى. لا يكن اعتبار المستهلك الصيني اليوم قوة تحدد قوانين الطلب على الألبان واللحم والشوكولاتة والحلي. يشمل هذا الطلب تلك مواد الخام التي تتطلب لإنتاج كل من هذه السلع. ينخفض توريد خام الحديد وتزداد بسرعة الاحتياجات إلى فول الصويا. والأمر هنا بشكل عام في أن الصين قد دمرت الكثير من مزارع فول الصويا ولكن الأهم من ذلك هو زيادة ملحوظة في استهلاك اللحم وينبغي أخذ هذا بعين الاعتبار.
صافي الواردات الصينية
صافي الواردات الصينية
ولكن ليس من الواضح تماما إذا كان هذا التوجه الجديد مستقرا وثابتا. بحسب الإحصاءات الصينيون يستهلكون سعرات حرارية أكثر من متوسط المعدل العالمي وما يعادل 85% من مستوى استهلاك المواطن الأمريكي مثلا. إذا كان المستهلكون الصينيون يفكرون بجدية حول ضرورة العناية بالصحة واتخذوا قرارا لزيادة استهلاك الدجاج بدلا من الخنزير فيمكن لهذا أن يقلل الطلب على السلع الزراعية، بحسب ما يشير إليه المستشارون من شركة Capital Economics كانت شركة Hershey العملاقة في عالم الحلويات مضطرة لخفض تنبؤها حول نمو مبيعات في الصين.
مهما حدث ومهما اختارت الصين العادات الغربية أو عادت جديدة أكثر عناية بالصحة وأقل تكلفة، في أي حال من الأحوال لا تزال الصين تحدد قواعد سوق السلع العالمية. ولا تزال ضغوطها ونفوذها على التجارة العالمية متزايدا. كما يقول كل رأسمالي: الزبون دائما على حق. وتستفيد الصين من نفوذها بصفتها أكبر مشتري من أجل تعديل تدفقات السلع الأساسية العالمية مثلما تريد.
sasapost المصدر